علاج النحافة في أسرع وقت بدون مصاريف مكلفه

 هل يمكن علاج النحافة في وقت قصير يحتاج تسمين الجسم أو زيادة الوزن إلى القليل من الصبر، فليس من السهل البدء بإضافة الأطعمة عالية السعرات الحراريّة إلى النظام الغذائي بشكلٍ سريعٍ، ودون مراقبة ما تحتويه هذه الأطعمة من عناصر غذائيّة، لذلك فإنَّ اكتساب الوزن الصحي يحتاج إلى القليل من التدرّج، والبطء، وذلك بزيادة كميّات الطعام خلال عدّة أسابيع لتهيئة المعدة لهذا الطعام.[١][٢] كما أنَّ التركيز على نوعية الأطعمة المتناولة خلال هذه المرحلة يُعدّ أمراً مهماً؛ فزيادة استهلاك السكريات -على سبيل المثال- يمكن أن يرفع من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني،[١] ويجدر التنبيه إلى أنّ الزيادة السريعة للوزن بطريقة غير صحيّةٍ قد تسبب زيادة تراكم الدهون في منطقة البطن وحول الأعضاء الداخلية مُسبّبةً العديد من المشاكل الصحيّة.[٣]



وعادةً ما يحتاج الشخص إلى زيادة 300 إلى 500 سعرٍ حراريٍّ إضافيّ عمّا يحرقه الجسم في اليوم بهدف زيادة وزنه بشكلٍ ثابتٍ، ويمكن زيادة السعرات بمقدار 1000 سعر حراري في بعض الحالات لاكتساب الوزن بشكل أسرع، وبشكلٍ عام يمكن القول إنّ الزيادة الصحيّة في الوزن تتراوح بين 0.2-0.9 كيلوغرام في الأسبوع، إلّا أنّ الأشخاص الذين يعانون من نقصٍ حادٍّ في التغذية يُتوقع أن يزيد وزنهم بمقدار كيلوغرامين في الأسبوع. وكما ذكرنا سابقاً؛ تحدث هذه الزيادة في الوزن عند إضافة ما يتراوح بين 300-1000 سعرةٍ حراريةٍ إلى الاحتياجات اليومية للشخص.[١][٤]

طرق زيادة الوزن قبل البدء باتباع نظامٍ غذائيّ لزيادة الوزن يجب تشخيص السبب الذي أدى أصلاً إلى نقص الوزن، واستشارة الطبيب والمختصين لتحديد الخطة المناسبة، وفي حال كان النظام الغذائي هو السبب في ذلك فإنّ الخطّة تتطلّب اتّباع نظامٍ غذائيٍّ متوازن يزوّد الجسم بكميات كافية من السعرات الحرارية،[٥]وفيما يأتي أهم الخطوات التي تساعد على اكتساب الوزن بطريقة سليمة: تناوُل ثلاث إلى خمس وجبات في اليوم: حيث يمكن لتناول ثلاث وجباتٍ رئيسيّةٍ على الأقل أن يساهم في تسهيل الحصول على كمياتٍ أكبر من السُعرات الحراريّة، كما يُنصح بتناول بعض الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسيّة. تناول الكربوهيدرات الغنيّة بالألياف والدهون الصحيّة: حيث يمكن لتناول الأطعمة المحتوية على الدهون الصحيّة، والكربوهيدرات التي تحتوي على الألياف مع الوجبات أن يساعد على زيادة عدد السعرات الحراريّة، والعناصر الغذائيّة المُتناولة، كما يمكن لهذه الأطعمة تزويد الجسم بالطاقة اللازمة لتعزيز نمو العضلات، وممارسة التمارين، ويُنصح بتناول مصادر الكربوهيدرات الكاملة عوضاً عن المصادر المكرّرة، أمّا الدهون فإنَّ من المهمّ اختيار الأنواع الصحيّة منها، مثل: الدهون الأحاديّة غير المُشبعة، والدهون المُتعدّدة غير المشبعة؛ التي توجد في المكسّرات، والزيوت النباتية، بالإضافة إلى ذلك يُنصح بالحدّ من كميات الدهون غير الصحية؛ مثل: الدهون المُشبعة، والمتحولة (بالإنجليزيّة: Trans fats) الموجودة في الأطعمة المقليّة والمخبوزات. تناول المشروبات عالية السُعرات الحراريّة: يمكن تحضير المشروبات والعصائر من الفواكه، والمكسّرات، والبذور، ومنتجات الألبان، بالإضافة إلى بعض الخضار؛ كالسبانخ، وتمتاز هذه المشروبات بأنَّها تحتوي على الكثير من العناصر الغذائيّة، والسعرات الحراريّة، ممّا يجعلها مناسبة للأشخاص الذين يُعانون من قلّة الشهيّة، كما أنَّها قد تكون مشجّعةً لهم أكثر من تناوُل الوجبات كبيرة الحجم، ومن جهةٍ أخرى فإنَّه ينصح بتناول هذه المشروبات كوجباتٍ خفيفةٍ، وتجنّب تناولها في أوقات الوجبات الأخرى حتى يتمكن الشخص من تناول الأطعمة الصلبة. تناول الأطعمة عالية السُعرات الحراريّة: ويُنصح بالابتعاد عن اختيار الأطعمة الخالية من الدهون، وتناول الأطعمة التي تحتوي على كمياتٍ كبيرةٍ من السعرات الحرارية، كما يُنصح باختيار الأسماك الدهنيّة، وتناول الحلويات ذات القيمة الغذائيّة العالية؛ مثل: بسكويت الشوفان، وبشكلٍ عام فإنَّه يُفضّل تناول الأطعمة صغيرة الحجم، وعالية السعرات الحراريّة للمساعدة على تناول المزيد من السعرات مع تجنّب الشعور بالشبع بسرعة، ومن هذه الأطعمة؛ المكسّرات، والزبدة المحضّرة منها، والمانجو، وغيرها من الأطعمة. تناوُل كميّاتٍ كافيةٍ من البروتين: حيث يمكن لاتّباع الأنظمة الغذائية التي تحتوي على كميّاتٍ جيّدةٍ من البروتينات أن تعزّز عمليّة بناء العضلات، حيث إنّ تناول 0.8 إلى 2.0 غرام من هذه الأطعمة لكل كيلوغرام من وزن الجسم، بالإضافة إلى أنَّ ممارسة التمارين قد تزيد الكتلة العضليّة في الجسم، ممّا يُعزّز اكتساب الوزن بشكلٍ صحيّ، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ اتّباع نظام التسمين قد يزيد من كمياتٍ السعرات الحراريّة، مما يؤدي إلى زيادة نسبة الدهون في الجسم، بينما تؤثّر زيادة كميات البروتين في نفقات الطاقة، وفي الكتلة العضليّة للجسم عوضاً عن التأثير في مخازن الدهون.[١][٦] التنويع في الأطعمة: حيثُ يوصى بتناول الأطعمة من مختلف المجموعات الغذائيّة؛ وذلك للحصول على تغذيةٍ جيّدةٍ، وموازنة السعرات الحراريّة التي يأخذها الجسم، مثل: تناول منتجات الحليب مع بعض الأطعمة النباتيّة، وإضافة زبدة الفول السوداني أو الجبن.[٧] ممارسة بعض التمارين الرياضيّة المناسبة لاكتساب العضلات: تُعزز ممارسة تمارين المقاومة (بالإنجليزيّة: Resistance training) بناء العضلات في الجسم، ولذلك يُنصح بإجراء هذه التمارين مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً؛ لإعطاء الجسم الوقت الكافي للتعافي، وللبدء في بناء العضلات، كما يُنصح باختيار التمارين لمختلف المجموعات العضلية في الجسم، ويُنصح أيضاً بتجنب تناول المكمّلات، والمنتجات التي يُعتقد أنَّها تعزز من بناء العضلات، ويجدر الذكر أنَّه يُنصح باستشارة الأخصائيين لمعرفة الطريقة السليمة لإجراء التمارين، وتجدر الإشارة إلى أنَّ هناك العديد من أنواع تمارين المقاومة المهمة لبناء العضلات، ومنها: تمارين رفع الأثقال، وحبل المقاومة.[٨]


Comments